|
أحداث سريعة متتالية.
حادث سطو شكل صدمة لكل أهل الإمارات.
سيارات تقتحم مركزا تجاريا. مسلحين ملثمين. تهديد بالسلاح. عملية احترافية على أرفع مستوى.
دقيقة ونصف فقط من الأحداث بدت كالكابوس الطويل المزعج لكل إماراتي ولكل محب للإمارات.
وتحدث الكثيرون عن نهاية حلم دبي. وبداية اكتساح العصابات العالمية المنظمة لهذه المدينة التي حالفها الحظ كثيرا فأبعدها عن خارطة الجريمة العالمية.
وكلها أيام. حتى جاءت المفاجأة الأكبر.
شرطة دبي بكل هدوء واحترافية وثقة. تعلن أن العصابة وقعت في قبضة العدالة.
والمسروقات ردت كاملة لأصحابها!
والعصابة التي دوخت أجهزة الأمن في العالم ونجحت في تنفيذ 132 جريمة حول العالم.. وقعت أخيرا. وانتهت في دبي. وعلى أيدي أبطال القيادة العامة لشرطة دبي.
الجريمة التي تم التخطيط لها لمدة عام كامل. وتم اختيار أفرادها بعناية وإرسالهم لدبي من مدن مختلفة وتم اتخاذ كل الإحتياطات بأذهان وأيدي سادة الإجرام الدولي. انكشفت خلال 72 ساعة فقط. ونشرت صور أصحابها والعقل المدبر لها في الصحف الإماراتية. وكانت الضحكة الأخيرة للعدالة. بأيدي سادتها.
![]() أحداث حركت الإمارات وصارت حديث كل المجالس.
ونهاية سعيدة رسمت الإبتسامات على وجوه الجميع.
فهل يستحق منك أبطال هذه القصة بعض الشكر؟
لا تتردد في توقيع العريضة. عريضة الشكر والعرفان. ونشرها لكل من تعرف.
حتى يعرف أبطالنا بأننا شعب وفي. ومن لا يشكر الناس. لا يشكر الله.
وثائق مرفقة
|
|||||||||||||||||||||||||||
|